على ربانى گلپايگانى
323
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل العاشر في العلّة الصورية و الماديّة أمّا العلّة الصوريّة : فهي الصورة ، بمعنى ما به الشيء هو هو بالفعل ، بالنسبة إلى النوع المركّب منها و من المادّة ؛ فإنّ لوجود النوع توقّفا عليها بالضرورة ، و أمّا بالنسبة إلى المادّة ، فهي صورة و شريكة العلّة الفاعليّة على ما تقدم ، و قد تطلق الصورة على معان اخر خارجة من غرضنا . و أمّا العلّة المادّيّة ؛ فهي المادّة ، بالنسبة إلى النوع المركّب منها و من الصورة ؛ فإنّ لوجود النوع توقّفا عليها بالضرورة ؛ و أمّا بالنسبة إلى الصورة فهي مادّة قابلة معلولة لها على ما تقدّم . و قد حصر قوم من الطبيعيين العلّة في المادّة ؛ و الأصول المتقدّمة تردّه ، فإنّ المادّة ، سواء كانت الأولى أو الثانية ، حيثيتها القوّة ، و لازمها الفقدان ، و من الضروري أنّه لا يكفي لأعطاء فعليّة النوع و إيجادها ، فلا يبقى للفعليّة إلّا أن توجد من غير علّة ، و هو محال . و أيضا ، قد تقدّم : أنّ الشيء ما لم يجب لم يوجد ، و الوجوب الذي هو الضرورة و اللزوم لا مجال لاستناده إلى المادّة التي حيثيّتها القبول و الامكان ، فوراء المادّة أمر يوجب الشيء و يوجده ، و لو انتفت رابطة